التثدي عند الرجال
لماذا يعتبر علاج التثدي خياراً مناسباً؟
هذه المشكلة لا تزول غالباً بالرياضة أو الحمية الغذائية، وتسبب حرجاً كبيراً يؤثر على جودة الحياة اليومية واختيار الملابس.
لا تهدف هذه العملية إلى مجرد إزالة الأنسجة الزائدة، بل تسعى إلى إعادة تشكيل وهندسة منطقة الصدر لإبراز الطابع الرجولي الطبيعي والمتناسق، مما يمنحك الراحة التامة والحرية في ممارسة حياتك بثقة مطلقة.
مستعد تشوف النتائج؟
النتائج الواقعية هي أساس الثقة
قبل وبعد














نظرة عامة على الإجراء والتقنيات المستخدمة
تعتمد جراحة علاج التثدي على تشخيص دقيق لنوع التثدي (سواء كان دهنياً، غدياً، أو مختلطاً) لتحديد التقنية الأنسب لـنحت الصدر:
1. شفط الدهون بالفيزر (Vaser Liposuction)
إذا كان التثدي ناتجاً عن تجمع الخلايا الدهنية فقط، يتم استخدام موجات الفيزر الصوتية لتفتيت وإذابة الدهون بدقة متناهية دون إلحاق الضرر بالأوعية الدموية، مما يضمن فترة نقاهة قصيرة وصدرًا مفرودًا ومشدودًا.
2. استئصال الأنسجة الغدية جراحياً (Surgical Excision)
في حالات التثدي الحقيقي (تضخم الغدة نفسها)، يتم إزالة النسيج الغدي الزائد من خلال أثر تجميلي دقيق جداً ومخفي تماماً حول حافة الحلمة، مما يضمن عدم عودة البروز مرة أخرى.
3. شد الجلد وتقنية الجي بلازما (J-Plasma)
في الحالات التي تعاني من ترهل في الجلد بعد شفط الدهون، نستخدم تقنية الجي بلازما لشد الجلد فورياً ومساعدته على الالتصاق بالعضلات، لتجنب الحاجة إلى قص الجلد جراحياً في الترهلات البسيطة والمتوسطة.
تبدأ الرحلة بجلسة فحص سريري دقيقة مع الدكتور حسين السيد، لتحديد درجة التثدي (من الدرجة الأولى إلى الرابعة) والتأكد من طبيعة الأنسجة (دهون أم غدد). يتم مناقشة الخطة العلاجية والتقنيات المستخدمة بكل شفافية، مع تحديد أماكن الشقوق التجميلية المخفية لضمان توقعات واقعية ومثالية.
بعد الإجراء، ستلاحظ تحسن مظهر الصدر فوراً. من الطبيعي ظهور بعض التورمات الخفيفة، ويعد الالتزام بارتداء المشد الطبي (الكورسيه) لعدة أسابيع هو السر الأكبر لضمان التصاق الجلد بالعضلات وظهور النتيجة المنحوتة بنجاح وتجنب السوائل. الندوب تكون شبه غير مرئية وتتلاشى تماماً مع الوقت.
لماذا تختار عيادة د. حسين السيد لعلاج التثدي؟
علاج التثدي ليس مجرد تفريغ للمنطقة، بل هو عملية هندسة ونحت تتطلب مهارة وفهماً لأبعاد عضلات الصدر لضمان مظهر مستوٍ وطبيعي تماماً، دون أي هبوط في الجلد أو مبالغة
ندمج بين الفيزر والجي بلازما واستئصال الغدد لتقديم حلول متكاملة تضمن عدم ترهل الجلد بعد إزالة الحجم الزائد.
نحن نتفهم تماماً الحرج المصاحب لهذه الحالة؛ لذا نوفر بيئة علاجية قائمة على الخصوصية التامة، وشرحاً مبسطاً لكل خطوة، ومتابعة طبية دقيقة حتى تمام الشفاء.
لم تجد الإجابة؟ اطرح علينا أسئلتك
اتصل بنا مباشرة، أو أرسل لنا سؤالك، أو راسلنا عبر البريد الإلكتروني!
74 شارع عمر بن الخطاب - ميدان السبع عمارات - النزهة - مصر الجديدة
اتصل بنا :01103426264
( السبت – الاثنين – الاربعاء ) : ٣ : ١٠ مساءاً
الأسئلة الشائعة حول علاج التثدي
- ج: إذا تم استئصال الأنسجة الغدية بالكامل وشفط الدهون، فإن النتيجة تكون دائمة. ولكن يجب على المريض الحفاظ على استقرار وزنه وتجنب المسببات الهرمونية أو بعض الأدوية التي قد تحفز نمو الدهون مجدداً.
- ج: لا؛ في حالة شفط الدهون بالفيزر تكون الفتحات صغيرة جداً (مليمترات) وتختفي تماماً. أما في حالة استئصال الغدة، يتم عمل أثر تجميلي دقيق جداً على حدود الهالة البنية للحلمة بشكل نصف دائرى، مما يجعله غير ملحوظ تماماً بعد الشفاء.
- ج: المشد هو أهم عامل في مرحلة التعافي؛ فهو يساعد على تقليل التورمات، ويمنع تجمع السوائل، ويجبر الجلد على الالتصاق بالعضلة ليأخذ الصدر شكله المنحوت الجديد. يتم ارتداؤه عادة لمدة تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع حسب توجيهات الطبيب.
- ج: الإجراء يتم تحت تأثير التخدير فلا يشعر المريض بأي ألم. بعد العملية، يكون الألم عبارة عن شعور بـ "شد عضلي" أو ثقل بسيط، ويمكن السيطرة عليه تماماً بالمسكنات العادية خلال الأيام الثلاثة الأولى.
- ج: يمكنك المشي الخفيف من اليوم الأول لتنشيط الدورة الدموية. أما بالنسبة للتمارين الرياضية الشاقة وتمارين الصدر ورفع الأثقال، فيجب تجنبها تماماً لمدة لا تقل عن 4 إلى 6 أسابيع لضمان التئام الأنسجة الداخلي الكامل.